اعلن معنا

 

العودة   منتديات الكينج > القسم الاسلامى > المنتدي الاسلامي العام > منتدى المعاق الداعية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-03-2011, 08:00 AM
لن يضيعنى الله لن يضيعنى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 2,338
افتراضي توحيد الألوهية طريقك نحو العبودية





أن سر العبودية ، وغايتها وحكمتها إنما يطلع عليها من عرف صفات الرب عز وجل ،
ولم يعطلها ، وعرف معنى الإلهية وحقيقتها ، ومعنى كونه إلها ، بل هو الإله الحق ، وكل إله سواه فباطل ، بل أبطل الباطل ، وأن حقيقة الإلهية لا تنبغي إلا له ، وأن العبادة موجب إلهيته وأثرها ومقتضاها ، وارتباطها بها كارتباط متعلق الصفات بالصفات ، وكارتباط المعلوم بالعلم ، والمقدور بالقدرة ، والأصوات بالسمع ، والإحسان بالرحمة ، والعطاء بالجود
.

فمن أنكر حقيقة الإلهية ولم يعرفها كيف يستقيم له معرفة حكمة العبادات وغاياتها ومقاصدها وما شرعت لأجله ؟ كيف يستقيم له العلم بأنها هي الغاية المقصودة بالخلق ، والتي لها خلقوا ، ولها أرسلت الرسل ، وأنزلت الكتب ، ولأجلها خلقت الجنة والنار ؟ وأن فرض تعطيل الخليقة عنها نسبة لله إلى ما لا يليق به ، ويتعالى عنه من خلق السماوات والأرض بالحق ، ولم يخلقهما باطلا ، ولم يخلق الإنسان عبثا ولم يتركه سدى مهملا ، قال تعالى أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون أي لغير شيء ولا حكمة ، ولا لعبادتي ومجازاتي لكم ، وقد صرح تعالى بهذا في قوله
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات الكينج http://www.ar-arab.com//showthread.php?t=8245
وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فالعبادة هي الغاية التي خلق لها الجن والإنس والخلائق كلها ، قال الله تعالى أيحسب الإنسان أن يترك سدى أي مهملا ، قال الشافعي : لا يؤمر ولا ينهى ، وقال غيره : لا يثاب ولا يعاقب ، والصحيح الأمران ، فإن الثواب والعقاب مترتبان على الأمر والنهي ، والأمر والنهي طلب العبادة وإرادتها ، وحقيقة العبادة امتثالهما ، وقال تعالى ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار [ ص: 119 ] وقال وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وقال وخلق الله السماوات والأرض بالحق ولتجزى كل نفس بما كسبت . فأخبر أنه خلق السماوات والأرض بالحق المتضمن أمره ونهيه ، وثوابه وعقابه .

فإذا كانت السماوات والأرض وما بينهما خلقت لهذا ، وهو غاية الخلق ، فكيف يقال إنه لا علة له ، ولا حكمة مقصودة هي غايته ؟ أو إن ذلك لمجرد استئجار العباد حتى لا ينكد عليهم الثواب بالمنة ، أو لمجرد استعداد النفوس للمعارف العقلية ، وارتياضها بمخالفة العوائد ؟ .

فليتأمل اللبيب الفرقان بين هذه الأقوال ، وبين ما دل عليه صريح الوحي يجد أن أصحاب هذه الأقوال ما قدروا الله حق قدره ، ولا عرفوه حق معرفته .

فالله تعالى إنما خلق الخلق لعبادته ، الجامعة لكمال محبته ، مع الخضوع له والانقياد لأمره

فأصل العبادة : محبة الله ، بل إفراده بالمحبة ، وأن يكون الحب كله لله ، فلا يحب معه سواه ، وإنما يحب لأجله وفيه ، كما يحب أنبياءه ورسله وملائكته وأولياءه ، فمحبتنا لهم من تمام محبته ، وليست محبة معه ، كمحبة من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحبه .

وإذا كانت المحبة له هي حقيقة عبوديته وسرها ، فهي إنما تتحقق باتباع أمره ، واجتناب نهيه ، فعند اتباع الأمر واجتناب النهي تتبين حقيقة العبودية والمحبة ، ولهذا جعل تعالى اتباع رسوله علما عليها ، وشاهدا لمن ادعاها ، فقال تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فجعل اتباع رسوله مشروطا بمحبتهم لله ، وشرطا لمحبة الله لهم ، ووجود المشروط ممتنع بدون وجود شرطه وتحققه بتحققه فعلم انتفاء المحبة عند انتفاء المتابعة ، فانتفاء محبتهم لله لازم لانتفاء المتابعة لرسوله ، وانتفاء المتابعة ملزوم لانتفاء محبة الله لهم ، فيستحيل إذا ثبوت محبتهم لله ، وثبوت محبة الله لهم بدون المتابعة لرسوله .

ودل على أن متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم هي حب الله ورسوله ، وطاعة أمره ، ولا يكفي [ ص: 120 ] ذلك في العبودية حتى يكون الله ورسوله أحب إلى العبد مما سواهما ، فلا يكون عنده شيء أحب إليه من الله ورسوله ، ومتى كان عنده شيء أحب إليه منهما فهذا هو الشرك الذي لا يغفره الله لصاحبه البتة ، ولا يهديه الله ، قال الله تعالى قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين .
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات الكينج http://www.ar-arab.com//showthread.php?t=8245

فكل من قدم طاعة أحد من هؤلاء على طاعة الله ورسوله ، أو قول أحد منهم على قول الله ورسوله ، أو مرضاة أحد منهم على مرضاة الله ورسوله ، أو خوف أحد منهم ورجاءه والتوكل عليه على خوف الله ورجائه والتوكل عليه ، أو معاملة أحدهم على معاملة الله فهو ممن ليس الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وإن قاله بلسانه فهو كذب منه ، وإخبار بخلاف ما هو عليه ، وكذلك من قدم حكم أحد على حكم الله ورسوله ، فذلك المقدم عنده أحب إليه من الله ورسوله ، لكن قد يشتبه الأمر على من يقدم قول أحد أو حكمه ، أو طاعته أو مرضاته ، ظنا منه أنه لا يأمر ولا يحكم ولا يقول إلا ما قاله الرسول ، فيطيعه ، ويحاكم إليه ، ويتلقى أقواله كذلك ، فهذا معذور إذا لم يقدر على غير ذلك ، وأما إذا قدر على الوصول إلى الرسول ، وعرف أن غير من اتبعه هو أولى به مطلقا ، أو في بعض الأمور ، ولم يلتفت إلى الرسول ولا إلى من هو أولى به ، فهذا الذي يخاف عليه ، وهو داخل تحت الوعيد ، فإن استحل عقوبة من خالفه وأذله ، ولم يوافقه على اتباع شيخه ، فهو من الظلمة المعتدين ، وقد جعل الله لكل شيء قدرا .

(مدارج السالكين)


افلام عربي افلام اجنبي اغاني كليبات برامج العاب ترجمة عروض مصارعة

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات



ساعد في نشر الموقع والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك



افلام عربي افلام اجنبي اغاني كليبات برامج العاب ترجمة عروض مصارعة

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات




العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





j,pd] hgHg,idm 'vdr; kp, hguf,]dm hguf,]dm j,pd]




j,pd] hgHg,idm 'vdr; kp, hguf,]dm hguf,]dm j,pd] j,pd] hgHg,idm 'vdr; kp, hguf,]dm hguf,]dm j,pd]

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-03-2011, 08:08 AM
لن يضيعنى الله لن يضيعنى الله غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 2,338
افتراضي كلمات ابن القيم :التَّوْحِيدُ سَبيلُ النّجَاة

توحيد الألوهية طريقك نحو العبودية


التَّوْحِيدُ سَبيلُ النّجَاة
قال ابن القيِّم -رحمه الله تعالى-: "هَذهِ سُنّةُ اللهِ في عبادِهِ، فما دُفِعَتْ شدائدُ الدنيا بمثلِ التوحيدِ، ولذلكَ كانَ دعاءُ الكرْب بالتوحيدِ ودعوةُ ذي النّونِ التي مَا دعَا بها مكْروبٌ إلاّ فرَّجَ اللهُ كَرْبَهُ بالتوحيدِ، فلا يُلقي في الكُرَبِ العظامِ إلاّ الشّركُ ولا يُنْجي منها إلاّ التوحيدُ، فهوَ مَفزعُ الخليقةِ وملجؤها وحِصنُها وغِياثُها، وبالله التوفيق" [الفوائد، لابن القيّم: 67]

صَفاءُ التَّوْحِيدِ
قال ابن القيِّم رحمه الله تعالى: "التّوحِيدُ أَلْطَفُ شَيْءٍ وَأَنْزَهُهُ وَأَنْظَفُهُ وَأَصْفَاهُ، فَأدْنىَ شَيءِ يَخدِشُهُ وَيُدَنِّسُهُ وَيُؤَثِّرُ فِيهِ، فَهُوَ كَأَبٍْيَضِ ثَوْبٍ يَكُوُنُ يُؤَثّرُ فِيهِ أَدْنَى أَثَرٍ، وَكَالمِرْآةِ الصَّافِيَةِ جِدًّا أَدْنَى شَيْءٍ يُؤَثّرُ فِيهَا، وَلِهَذَا تُشَوِّشُهُ اللَّحْظَةُ وَاللَّفْظَةُ وَالشًَّهْوَةُ الخَفِيَّة، فَإِنْ بَادَرَ صَاحِبُهُ وَقَلَعَ ذَلِكَ الأَثَرَ بِضِدِّهِ وَإلاَّ اسْتَحْكَمَ وَصَارَ طَبْعًا يَتَعَسَّرُ عَلَيْهِ قَلْعَهُ" [الفوائد، لابن القيِّم: 233]

عِظمُ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى
قالَ ابنُ القيِّم رحمَهُ الله: "الذِّكرُ بابُ المَحبَّةِ وَشَارِعُهاَ الأعْظمُ وَصِراطُهَا الأَقْوَم" وقال -رحمه الله- "مَحبّةُ اللهِ تعالى ومَعرفتُهُ وَدَوامُ ذِكرِه والسّكونُ إليه والطمأنينةُ إليهِ وَإفرادُهَ بالحُبِّ وَالخوفِ وَالرجاءِ وَالتوكّلِ وَالمعاملةِ بحيثُ يكونُ هوَ وحدَه المُستوْلِي علَى هُمُومِ العبدِ وَعَزَمَاتِهِ وَإرَادتِهِ، هُوَ جنّةُُ الدّنْياَ وَالنَّعيمُ الذِي لا يُشْبِهُهُ نَعيمٌ، وَهُوَ قُرّةُ عَيْنِ المُحِبَِّينَ وَحياةُ العاَرِفِينَ" [الوابل الصيِّب، لابن القيم: 70]

الإنَابَةُ إِلىَ اللهِ عَزّ وَجَلَّ
قال ابن القيِّم -رحمه الله-: "الإِنَابَةُ هِيَ عُكُوفُ القَلْبِ عَلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- كَاعْتِكَافِ البَدَنِ فِي المَسْجِدِ لاَ يُفَارِقُهُ، وَحَقِيقَةُ ذَلِكَ عُكُوفُ القَلْبِ عَلَى مَحَبَّتِهِ، َوذِكْرِهِ بِالإِجْلاَلِ وَالتَّعْظِيمِ، وَعُكُوفُ الجَوَارِحِ عَلَى طَاعَتِهِ بِالإخْلاَصِ لَهُ وَالمُتَابَعَةِ لِرَسُولِهِ، وَمَنْ لَمْ يَعْكُفْ قَلْبُهُ عَلَى اللهِ وَحْدَهُ، عَكَفَ عَلَى التَّمَاثيلِ المُتَنَوِّعَةِ، كَمَا قَالَ إمَامُ الحُنَفَاءِ لِقَوْمِهِ: (مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ) [الأنبياء: 52] [الفوائد،لابن القيِّم: 196]

التّوبَة
قال ابن القيِّم -رحمه الله-: "التّوبةُ منْ أفضلِِ ِمقاماتِ السَّالكينَ، لأنَّهاَ أوَّلُ المَنازلِ، وَأوْسَطُهاََ، وآخِرُهاَ. فَلاَ يفارِقُهاَ العبْدُ أبَداً ولا يزَالُ فيها إلى المَمَاتِ. وإنِ ارتَحلَ السّالِكُ منهاَ إلى منزِلٍ آخَر ارتَحَلَ بهِ، ونزلَ بهِ. فهيَ بدايةُ العبْدِ ونهايتهُ، وحاجتُهُ إليهاَ في النِّهايَةِ ضروُرِيَّةٌ، كما حاجَتُهُ إليها في البدايةِ كذلك" [مدارج السّالكين، لابن القيم :1/198]

مَوْقفُ العَبْدِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات الكينج http://www.ar-arab.com//showthread.php?t=8245
قال ابن القيم -رحمه الله-: "للعبدِ بين يَدَيِّ اللهِ مَوْقفان: مَوْقفٌ بيْنَ يديْهِ في الصَّلاة. وَمَوْقِفٌ بينَ يديْهِ يوْمَ لقائِهِ. فمَنْ قامَ بِحَقِّ المَوقِفِ الأوَّلِ هَوَّنَ عليهِ المَوْقفَ الآخرَ، ومَنَِ اسْتهانَ بهذا الموْقفِ ولم يُوَفِّهِ حقَّهُ شَدَّدَ عليهِ ذلك الموقِفَ قال تعالى (وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلاً طَوِيلاً * إِنَّ هَؤُلاَء يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءهُمْ يَوْماً ثَقِيلاً) [الإنسان: 26-27] [الفوائد لابن القيم: 240]


احْذَرْ مِنْ كَلِمَاتٍ ثَلاَث
قالَ ابنُ القيِّمِ رحمهُ الله: " وَلْيحذَرْ -أَيّ مُسْلِمٍ- مِنْ طُغْيَانِ "أَنَا"، و"لِي" "عِنْدِي" فإنَّ هذه الألفاظ الثَّلاثة ابتلُيَ بها إبليس، وفرعون، وقارون. (فأنا خّيْرٌ مِنْهُ) لإبليس، و(لي مُلْكُ مِصْرَ) لفرعون، و(إنَّماََ أُوتِيتُهُ علَى عِلْمٍ عِنْدِي) لقارون. وأحسن ممّا وصفت "أنا" في قولِ العبدِ: أنا العبدُ المذنبُ المُخطىءُ المسْتغْفِرُ المعترِفُ ونحو: "ولي" في قوله: لي الذنبُ ولي الجُرمُ، ولي المَسْكنةُ، وليِ الفقرُ والذُلُّ، و"عندي" في قوله اغفر لي جدّي وهزلي، خطئي وعمدي، وكلُّ ذلك عندي" [زاد المعاد لابن القيم: 2/235]

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-14-2012, 03:39 PM
مصطفى الشاذلي مصطفى الشاذلي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2012
المشاركات: 29
افتراضي رد: توحيد الألوهية طريقك نحو العبودية

جزيل الشكر لكم وجعله الله في موازين حسناتكم

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

الكلمات الدليلية
الألوهية, العبودية, توحيد, طريقك

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Bookmark and Share


الساعة الآن 03:20 PM.

Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap  


أقسام المنتدى

القسم الاسلامى | المنتدي الاسلامي العام | منتدى دروس وأحداث من السيرة النبوية | منتدى الصحابة و الشخصيات الأسلامية | منتدى الفقه الأسلامي | منتدى المعاق الداعية | انت تسأل و عالم يجيب | منتدي القرأن الكريم | حفظ وتسميع القرأن الكريم | طلبات التسجيل فى نظام التحفيظ | التجويد بالصوت و الصورة | قسم العام | أخبار الرياضة | استشارات قانونية | قسم الاسرة الشامل | قسم الترحيب والمناسبات | منتدى المراة | منتدى الديكور والتدبير المنزلى | منتدى الاعمال اليدوية الاناقة و الجمال | المنتدى الطبى العام | فضفضة وتجارب | قسم المنوعات والفنون | الشعرو الادب | طرائف ومسابقات | قسم كمبيوتر و برامج | ملتقى التصميمات والمطويات والصور | الاسطوانات الدعوية | الكمبيوتر والبرامج والانترنت | المكتبة الاسلامية والعامة والادبية | الشكاوى و المقترحات و تطوير الموقع | القسم الادارى الخاص | منتدى المشرفين | قسم القصص | المحذوفات | منتدى الدفاع عن الشريعة | منتدى الاعجاز في القران و السنة النبوية | المتشابهات في القرأن | جدول مواعيد حلقات التحفيظ | ترجمة القرأن بالغة الاشارة ..لغة الصم | القصص في القران | تأملات في سور و أيات | النداءات الربانية | حول تفسير القران الكريم | تساؤلات , ودرء شبهات حول القران الكريم | تساؤلات, ودرء شبهات حول الأحاديثِ والسيرة | تساؤلات, ودرءُ شبهات حول شرائع الإسلام | تساؤلات, ودرءُ شبهات قضايا معاصرة | منتدى الاسرة العام ( كل ما يهم الاسرة والحياة الزوجية ) | منتدى المطبخ | English Cards | French Cards | المكتبة الاسلامية | المكتبة العامة | المكتبة الادبية | منتدى من صفحات التاريخ | علم القراءات | الصوتيات والمرئيات الاسلاميه | المسلمون الجدد | فتاوي خاصة بالمعاقين | الأناشيد الاسلامية | الدروس والمحاضرات و الخطب | تحت المجهر | تقارير وتحليلات ومقالات دعوية وتربوية متميزة | منتدى النكت |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7 Beta 1
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Inactive Reminders By Icora Web Design
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60